ســــــبحان مغير الأحوال من حال إلى حال.. وجلت قدرته وهو على كل شيء قدير.. أقول هذا وأنا أقـــــارن بيت الحالين، الحال الذي تمت فيه طباعة ديواني الأول " الضياء والحريق" عام 1968، وبين الـحال الآن والذي تتم فيه طباعة هذا الكتاب "الغربة .. نثرا وشعرا" في عام 2006. قرابة أربعة عــقود تواترت فــيها الأحداث وتغيرت فيها الأحوال في كل شئ. وهذا أحد جوانب التغيير
لقد كنت أخط بيدي قصائدي وأذهب بها إلى من يجيد فن طباعة الآلة الكاتبة. وفي ذلك الوقت، كان موظفا مؤهلا على درجة عالية من الكفاءة يمثل عملة نادرة وأكبر من أن يفتح مكتب طباعة. وكنت أقصده إما صديقا أو ذا علاقة خاصة بي. وبعد عشرين عاما، وفي عام 1988، أصبحت الطباعة مهنة عامة وتجارة خاصة. وفي منطة الخليج أصبحت سوقا رائجة لشتى الجنسيات، فتعهدة بطباعة مقالات كتاب "مدخل إلى الطب النفسي" إلى طابع هنـــدي يـــجيد تقليد الـخط العربي، وعليك أن تتصور ........ |